الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كاسيات عاريات مميلات مائلات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
thesingereg
Admin
Admin
thesingereg

عدد الرسائل : 14
العمر : 37
   :
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: كاسيات عاريات مميلات مائلات   الثلاثاء يونيو 03, 2008 9:42 pm

اقرأي أختي في الله هذا الموضوع
ففيه صدق إعجاز النبي صلى الله عليه وسلم
وأرجو أن لا تكوني من هؤلاء النسوةاللاتي
ارتدوا الثياب وهن عاريات من الدين والعفة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

أما بعد : فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أحد أوجه الإعجاز التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم هي إخباره بالغيبيات ، إخباره بأمور سوف تقع حتماً بعد وفاته صلى الله عليه وسلم سواء بسنين قليلة ، أو بقرون عديدة … وهذا بالطبع ما لا يقدر عليه الإنس والجن ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ، مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى : ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً .إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً . لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) (الجـن:26_28) ، وهذا تأييد الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم حتى يؤكد للناس أن هذا الدين هو الدين الحق

قال الله تعالى : (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْ** لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) ( إبراهيم:1)



- صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128


فتوى للشيخ ابن عثيمين: حكم هذه الملابس

فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

((لقد شوهد أخيرا في مناسبات الزواج قيام بعض النساء بلبس الثياب التي خرجن بها عن المألوف متعللات بأن لبسها إنما يكون بين النساء فقط، وهذه الثياب فيها ما هو ضيق تتحدد من خلاله مفاتن الجسم، ومنها ما يكون مفتوحا من أعلى بدرجه يظهر من خلالها جزء من الصدر أو الظهر، ومنها ما يكون مشقوقا من الأسفل إلى الركبة أو قريبا منها. أفتونا عن الحكم الشرعي في لبسها وماذا على الولي في ذلك..؟

الجواب:بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ثبت في صحيح مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((صنفان من أهل النار لم أرهما)) قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) فقوله صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات يعني أن عليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب، إما لقصرها أو خفتها أو ضيقها، ولهذا روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد فيه لين عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال ((كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم – قبطية نوع من الثياب – فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرها فلتجعل تحتها غلالة، إني أخاف أن تصف حجم عظامها)) ومن ذلك فتح أعلى الصدر فإنه خلاف أمر الله تعالى حيث قال: ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن))، قال القرطبي في تفسيره وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها، تم ذكر أثراً عن عائشة (أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما دخلت عليها بشيء يشف عن عنقها وما هنالك فشقته عليها وقالت إنما يضرب بالكثيف الذي يستر))

وقد أمر الشيخ ابن عثيمين في فتواه ولي أمر المرأة أن يمنعها من هذا اللباس كما ذكر جملة من الأخطار المترتبة على انتشار هذه الظاهرة

هناك أسباب كانت لها اليد الطولي في إيجاد هذه الظاهرة وانتشارها وهي

1. الموضة والأزياء رغبة الكثيرات في اتباع خطوط الموضة والأزياء أعمت أبصارهن ووضعت على قلوبهن غشاوة فانجرفن وراءها وتقبلن ما يصدر منها بصدر رحب برغم مخالفته الصريحة لتعاليم ديننا وكذا عادات وأعراف مجتمعنا، وبالفعل بدأنا نرى نوعية معينة من الملابس تنتشر على الرغم من أنها كانت إلى وقت قريب ليست ذات قبول لدى النساء، ولكن كلمة السر ((موضة)) فهذه الكلمة تجعل المكروه محببا لديهن والقبيح جميلا والغالي رخيصا والصعب يسيرا
2. الأسواق التجارية حرصت المجمعات التجارية الفاخرة- على وجه الخصوص والتي انتشرت بكثرة- على توفير كميات كبيرة من الملابس المسايرة لخطوط الموضة حيث السمة الواضحة لتلك الملابس العري والقصر أو البنطال الضيق حتى أن المرأة تدور أحيانا المجمع التجاري بأكمله بحثا عن ثوب طويل ساتر فلا تجده، وإن وجدته فإما أن يكون موديله قديما أو قماشه رديئا أو ثمنه باهظا

3. مشاغل الخياطة النسائية. نظرا لانتشار مشاغل الخياطة النسائية فإن كل مشغل أصبح يحاول أن يهيئ فيه عروض مغرية تساهم في جلب أكبر عدد من الزبائن ومن أبرز هذه العروض حرص المشغل علي توفير مصممة أزياء أجنبية لمساعدة النساء في اختيار موديلات ثيابهن وكذا توفير مجلات أزياء (البورد) بأعداد كبيرة جدا والتي قد يصل المعدل الطبيعي لعددها في المشاغل بين (30- 100) مجلة متنوعة ذات حجم مختلف، ووجود هذين العاملين ساعد النساء كثيرا علي اختيار هذه النوعية من الملابس فهن بتن يعتمدن اعتمادا كليا علي مصممة أزياء أجنبية أو مجلة أزياء أجنبية أيضا، فماذا نتوقع من هذين..؟

وهناك مشاغل أصبحت السمة الأساسية لثياب السهرة التي تحيكها هي العري حتى أن الزبونة التي ترفض ذلك تجد صاحبة المشغل تحاول إقناعها وتهون الأمر عليها حتى ترضى بذلك

4. السفر إلى الخارج بقصد السياحة وهذا له تأثر فعال علي الرغم من كونه سنويا ويستغرق وقتا يسيرا، فهو يفتح أعين النساء اللاتي نشأن على حب الستر والتقيد به على غير ذلك، وذلك حينما يرين حال النساء في تلك الديار سواء كانت عربية أو أجنبية فيتشجعن على ا!تساهل في أمر ملابسهن وحجابهن وهذا ما بتنا نرى بصماته واضحة على بعض نساء مجتمعنا، أضف لهذا أن كثيرات منهن يجلبن معهن الملابس من هناك، وكذا مجلات الأزياء التي لا تتفق مع تعاليم ديننا

5. وسائل الإعلام وهذه حدث عنها ولا حرج، فقد كان لها تأثير قوي جدا وذلك عبر أشكال مختلفة وأساليب متنوعة وطرق كثيرة، كل الوسائل الإعلامية، الصحف والمجلات ذات الاتجاهات المختلفة، وما يبث من مسلسلات وأفلام وبرامج منوعة، كل هذه كان لها دور، فكيف الحال الآن بعد ظهور القنوات الفضائية وانتشارها بشكل كبير؟

6. غياب بعض ولاة الأمور وإهمالهم للمسؤولية تجاه أسرهم، وهذا سبب وجيه فعلا، فلو أنه توفر لدى كل امرأة من تلك النوعية ولي أمر يخاف الله ويتقيه في محارمه ولا يسمح لهن بهذا الحجم من الإقبال والترحيب ولكن وبكل أسف نرى كثيرا من ولاة الأمور في غياب شبه كامل عن محارمه فزوجته تلبس القصير وتخرج به دون علمه وذلك بحكم انشغاله بأعماله وتوليه مهمة القيام بكثير من مسؤوليات البيت للسائق الأجنبي ومنها القيام بإيصال الزوجة للمكان الذي تريد، كما أن بعض الرجال يعلم عن واقع محارمه ولكنه لا يبالي ولا يهتم بهذا الأمر إما لعدم غيرته وحرصه أو لظنه أن هذا الأمر لا مسؤولية له فيه فهو أمر يخص النساء وهن أعلم بأمورهن الخاصة

7. حضور الحفلات والولائم بكثرة فقد انتشرت في الآونة الأخيرة الحفلات بشكل كبير وأصبحت تقام على نطاق واسع في صالات الأفراح وقاعات الفنادق ولمختلف المناسبات حتى اليسيرة منها، وفي الوقت نفسه انطلقت فأصبحت المرأة تذهب بكثرة للمناسبات وهذا يجعلها تشاهد أناسا ذوي نوعيات مختلفة فتتأثر بهم خاصة في الملابس والتي هي بحاجة لتوفر كمية كبيرة منها حتى تغطي حاجتها لحضور المناسبات المتكررة

وسائل يجب اتباعها لمحاربة هذه الملابس العارية منها

أولا: الإنكار على من يفعل ذلك من النساء

إن السكوت عن المنكر- أي منكر كان- والتغاضي عنه، لاسيما أول ظهوره، من أعظم أسباب انتشاره وفشوه واستفحاله، حتى يصبح في نهاية الأمر هو المعروف الذي ينبغي فعله وما سواه هو المنكر، لذا أهيب بجميع الأخوات الغيورات أن ينكرن هذا المنكر في مجتمعاتهن ومجالسهن ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة وبضوابط الإنكار المعروفة، ويمكن الاستعانة ببعض النشرات والكتيبات وفتاوى العلماء في إنكار هذه الظاهرة والقضاء عليها

ثانيا: توعية الآباء والأزواج وأولياء الأمور بخطورة هذه الظاهرة وهذه المهمة يتحملها العلماء والخطباء والوعاظ وطلاب العلم بالتحدث عنها من خلال الفتاوى والدروس والخطب والمواعظ والمحاضرات والمجالس العامة والخاصة وحث الآباء والأزواج على مراقبة نسائهم وإلزامهن باللباس الساتر

ثالثا: المجلات التي تدعو إلى ذلك بشكل عام ومجلات الأزياء بشكل خاص التي تحمل في طياتها الصور الفاضحة والموديلات المستوردة شبه العارية

قال مالك بن دينار رحمه الله: ((أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك لا تدخلوا مداخل أعدائي، ولا تلبسوا ملابس أعدائي.. فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي)). (ذكره ابن القيم في كتابه الجواب الكافي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كاسيات عاريات مميلات مائلات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 

@ المنتدي الاسلامي @ :: قـــسم المناقشات الإسلاميه

-
انتقل الى: